هجوم شمال شرق أوكرانيا
هجوم شمال شرق أوكرانيا | |||||||
---|---|---|---|---|---|---|---|
جزء من الغزو الروسي لأوكرانيا 2022 | |||||||
معلومات عامة | |||||||
| |||||||
المتحاربون | |||||||
الوحدات | |||||||
الخسائر | |||||||
غير معروف | غير معروف | ||||||
تعديل مصدري - تعديل |
جزء من سلسلة مقالات حول |
الحرب الروسية الأوكرانية |
---|
![]() |
هجوم شمال شرق أوكرانيا هو مسرح عمليات ضمن الغزو الروسي لأوكرانيا 2022 للسيطرة على تشرنيهيف أوبلاست وسومي أوبلاست.[3]
نظرة عامة
يعد هجوم شمال شرق أوكرانيا بمثابة توغل كبير للقوات المسلحة الروسية في المقاطعات الشمالية الشرقية من تشيرنيهيف أوبلاست وسومي أوبلاست وعاصمتيهما الإداريتين - تشيرنيهيف وسومي. ترضخ تشيرنيهيف حاليا تحت الحصار. في حين سيطرت القوات الروسية على المدينة الثانية في الإقليم - كونوتوب، التي تقع على بعد 90 كيلومترًا من الحدود الروسية، في 25 فبراير.[4][5] في سومي أوبلاست، استولت القوات الروسية تقريبًا على المدينة نفسها (التي تقع على بعد 35 كيلومترًا من الحدود) في بداية الهجوم، ولكن في معركة سومي التي تلت ذلك، اشتبك الجنود والميليشيات الأوكرانية مع القوات الروسية مما أدى إلى قتال حضري عنيف.[6] ووقع قتال أيضا في أوختيركا.[7] في تقييم للحملة في 4 مارس، كتب فريدريك كاغان أن «محور سومي هو حاليًا أكثر الطرق الروسية نجاحًا وخطورة للتقدم إلى كييف». وأشار إلى أن الجغرافيا تفضل التقدم الميكانيكي لأن التضاريس «مسطحة وقليلة السكان، ولا تقدم سوى القليل من المواقع الدفاعية الجيدة».[8] بينما تستمر معركة سومي، تتحرك القوات الروسية على طول الطرق السريعة من سومي؛ في 4 مارس، وصلت إلى بروفاري، الضاحية الشرقية من كييف.[9]
جدول زمني
24 فبراير
استهدف هجوم صاروخي روسي قاعدة تشوهويف الجوية.[10] كانت القاعدة الجوية تضم طائرات بدون طيار من طراز بيرقدار تي بي 2. خلف الهجوم أضرارًا في مناطق تخزين الوقود والبنية التحتية.[11]
25 فبراير
فقدت القوات الأوكرانية السيطرة على مدينة كونوتوب.[4][12] وفي الساعة 1:39 صباحًا، أفادت الأنباء أن القوات الروسية انسحبت من مدينة سومي. وقصفت القوات الروسية أوختيركا بصواريخ بي إم -27.[13]
26 فبراير
في سومي، اندلع القتال مرة أخرى.[14] تمكن الروس من الاستيلاء على نصف المدينة خلال النهار، ولكن بحلول الليل، طرد الأوكرانيون المهاجمين من المدينة.[15] ووردت أنباء عن سقوط 3 قتلى مدنيين في مدينة سومي.[16]
27 فبراير
تقدمت عدد من المركبات الروسية إلى سومي من الشرق.[17]
28 فبراير
قصفت القوات الروسية ودمرت مستودعا للنفط في أوختيركا.[18] وقال مسؤولون أوكرانيون إن أكثر من 70 جنديًا أوكرانيًا قتلوا عندما تعرضت قاعدة عسكرية في أوختيركا لقنبلة حرارية روسية.[19][20]
1 مارس
صرح حاكم تشيرنيهيف أوبلاست أن كل نقطة وصول إلى مدينة تشيرنيهيف كانت ملغومة بشدة.[21] وزعم مسؤولون أوكرانيون أن القوات الأوكرانية قتلت 200 جندي روسي في قرية كروتي بجنوب تشيرنيهيف أوبلاست.[22]
2 مارس
تفاوضت السلطات في مدينة كونوتوب مع القوات الروسية. تم التوصل إلى اتفاق وافقت بموجبه القوات الروسية على عدم تغيير حكومة المدينة، أو نشر القوات في المدينة، أو عرقلة النقل، أو إزالة العلم الأوكراني. في المقابل، وافق المسؤولون في المدينة على عدم مهاجمة السكان للقوات الروسية.[23] ووافق عمدة كونوتوب على استسلام المدينة خلال النهار.[1][23]
3 مارس
أدت غارة جوية روسية على محطة كهرباء محلية إلى قطع التيار الكهربائي والتدفئة في مدينة أوختيركا.[24] صرح حاكم سومي أوبلاست، أن خمسة أشخاص أصيبوا بجروح جراء قصف مباني اللواء 27 مدفعية والقسم العسكري في جامعة ولاية سومي.[25] حوصر أكثر من 500 طالب دولي منذ أن دمرت الطرق والجسور خارج المدينة ووردت أنباء عن اندلاع قتال في شوارع سومي.[26]
10 مارس
زعم مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأمريكية أن تشيرنيهيف أصبحت الآن «معزولة».[2]
12 مارس
وفقًا لمعهد دراسة الحرب، من المحتمل أن الهجمات المضادة التي تشنها قوات الدفاع الإقليمية لأوكرانيا تهدد خط الاتصال الروسي الطويل في هذا المسرح.[27]
مراجع
- ↑ 1٫0 1٫1 Khavin, Dmitriy; Botti, David; Tiefenthäler, Ainara (2 March 2022). "Mayor in Ukraine asks his city's residents whether they wish to fight or surrender". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 3 March 2022. Retrieved 2 March 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ 2٫0 2٫1 Ellie Kaufman (March 10, 2022). "Russian forces have moved about 3 miles closer to Kyiv and Chernihiv is now "isolated," US defense official says". CNN. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2022. اطلع عليه بتاريخ March 11, 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ Schwirtz, Michael; Tavernise, Sabrina (2022-02-24). "In Ukraine, Blasts Before Dawn, Outrage — Then Panic". The New York Times (بالإنجليزية الأمريكية). ISSN:0362-4331. Archived from the original on 26 فبراير 2022. Retrieved 2022-02-27.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ 4٫0 4٫1 Ward, Alexander. "'Almost not possible' for Ukraine to win without West's help, Ukraine official says". Politico (بEnglish). Archived from the original on 26 February 2022. Retrieved 26 February 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ "Ukraine war news from February 25: Kyiv suburbs breached, Russian forces face resistance, Zelensky warns Russia will 'storm' capital". فاينانشال تايمز. 26 February 2022. مؤرشف من الأصل في 26 February 2022. اطلع عليه بتاريخ 26 February 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Бои под Сумами: артиллерия и "Байрактары" уничтожили 100 танков и 20 "Градов" оккупантов". مؤرشف من الأصل في 28 February 2022. اطلع عليه بتاريخ 28 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Российская военная техника заняла территорию бывшего аэропорта "Бердянск" – горсовет". www.unian.net (بрусский). Archived from the original on 26 February 2022. Retrieved 26 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ Kagan، Frederick (5 March 2022). "Russian Offensive Campaign Assessment, March 4". CriticalThreats. مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2022. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ Kagan، Frederick؛ Barros، George؛ Stepanenko، Kateryna (5 March 2022). "Russian Offensive Campaign Assessment, March 4". CriticalThreats. مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2022. اطلع عليه بتاريخ 5 March 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Ukraine: Video appears to show aftermath of missile strike on air base in Chuhuiv". Sky News. 24 فبراير 2022. مؤرشف من الأصل في 2022-03-07.
- ↑ Sheetz، Michael. "Satellite imagery shows Russian attack on Ukraine from space". CNBC. مؤرشف من الأصل في 2022-03-10.
- ↑ "Ukraine war news from February 25: Kyiv suburbs breached, Russian forces face resistance, Zelensky warns Russia will 'storm' capital". Financial Times. 26 February 2022. مؤرشف من الأصل في 26 February 2022. اطلع عليه بتاريخ 26 February 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "В Охтирці російські окупанти покидали БТРи та розбіглися — Геращенко". Новини Чернівці: Інформаційний портал «Молодий буковинець». مؤرشف من الأصل في 28 February 2022. اطلع عليه بتاريخ 28 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Ukraine's Sumy city says fighting under way on streets". National Post (بEnglish). 26 February 2022. Retrieved 27 February 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ "President's Office: Sumy fully returned to Ukrainian control". Twitter (بEnglish). Archived from the original on 27 February 2022. Retrieved 27 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ "При обстрілах Сум загинули троє – Панорама" (بuk-UA). 27 February 2022. Archived from the original on 27 February 2022. Retrieved 27 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ↑ Стрельцов, Ігор (27 February 2022). "У Сумах обстріляли цивільне авто з дорослими та дітьми — загинула жінка". Суспільне | Новини (بукраїнська). Archived from the original on 28 February 2022. Retrieved 28 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ "Prohibited bombs dropped on Okhtyrka, oil depot on fire". www.ukrinform.net (بEnglish). 28 February 2022. Archived from the original on 28 February 2022. Retrieved 28 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ "More than 70 Ukrainian soldiers killed in Russian attack on base near Kharkiv". The Guardian. 1 March 2022. مؤرشف من الأصل في 3 March 2022. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "More than 70 Ukrainian soldiers killed after Russian artillery hit Okhtyrka base". واشنطن تايمز. أسوشيتد برس. 28 February 2022. مؤرشف من الأصل في 2 March 2022. اطلع عليه بتاريخ 1 March 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Columns of Belarusian forces heading towards Ukraine's Chernihiv: Kyiv". دايلي صباح (بالإنجليزية الأمريكية). Photograph by AP Photo. Turkuvaz Gazete Dergi Basim A.S. 1 March 2022. Archived from the original on 3 March 2022. Retrieved 2 March 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help)صيانة الاستشهاد: آخرون (link) - ↑ "About 200 Russian invaders killed in new battle near Kruty in Chernihiv region". www.ukrinform.net (بEnglish). Archived from the original on 3 March 2022. Retrieved 3 March 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ 23٫0 23٫1 Natalia Gurkovskaya. "Бої на Сумщині – влада Конотопа провела переговори з окупантами після ультиматуму". RBC Ukraine (بукраїнська). Archived from the original on 9 مارس 2022. Retrieved 25 February 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(help) - ↑ Jim Heintz؛ Yuras Karmanau؛ Mstyslav Chernov (March 3, 2022). "Russian Forces Take Control of Europe's Biggest Nuclear Plant After Shelling It". Associated Press. Time. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2022. اطلع عليه بتاريخ March 4, 2022.
{{استشهاد بخبر}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Russian missile strikes Sumy, 5 wounded". Pravda. 3 March 2022. مؤرشف من الأصل في 3 March 2022. اطلع عليه بتاريخ 3 March 2022.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ "Sumy: more than 500 international students trapped in Ukrainian town battered by shelling". The Guardian. 2022-03-03. مؤرشف من الأصل في 9 مارس 2022. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-04.
{{استشهاد ويب}}
: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=
(مساعدة) - ↑ Institute for the Study of War - RUSSIAN OFFENSIVE CAMPAIGN ASSESSMENT, MARCH 12. Retrieved 13 March 2022. نسخة محفوظة 13 مارس 2022 على موقع واي باك مشين.