مراد رايس الأصغر

من دار الحكمة
اذهب إلى التنقلاذهب الى البحث
مراد رايس الأصغر
معلومات شخصية
اسم الولادة Jan Janszoon van Haarlem
الميلاد 1570
هارلم
تاريخ الوفاة 1641
مواطنة جمهورية هولندا تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الأولاد Anthony Janszoon van Salee  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة قرصان رسمي، وقرصان  [لغات أخرى]‏، وتاجر رقيق  [لغات أخرى]‏، وبحار  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الهولندية، والعربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل قرصنة بحرية  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات

جان جانزون فان هارلم (بالهولندية: Jan Janszoon van Haarlem) هو الاسم الأصلي للقرصان الهولندي مراد رايس الأصغر تلقب باسم أمير البحر الجزائرى، وأشهر إسلامه بالجزائر البحرية .[1] تنقل في البحار خصوصا في حوض البحر الأبيض المتوسط بين إسبانيا و مراكش والجزائر إلا أنه انطلق أيضا في المحيط الأطلسي، يصف الغربيون أعماله بالقرصنة ولكن أعماله اتصفت بالجهاد البحري الإسلامي.[2] وكلمة (رايس) المرادفة لاسمه تعني القبطان أو الربان وفي لهجات عربية أخرى تلفظ رَيّسْ وفي الخليج النوخذة.

مسيرته

حوالي سنة 1600م بدأ جان جانزون يمارس نشاط الإبحار والقرصنة من ميناء مدينته هارلم الهولندية، وعمل لصالح بلاده بمضايقة السفن الإسبانية خلال حرب الثمانين عامًا. فكانت مهنته مربحة بالقدر الكافي، فوسع جانزون مساحة نشاطه وبدأ يُغير بالقرب من سواحل شمال أفريقيا، حيث يمكنه مهاجمة السفن الأجنبية، مستعملا العلم الهولندي وأحيانا أخرى راية نصف الهلال الحمراء أو علم أي إمارة من مختلف الإمارات المتوسطية الأخرى. وخلال هذه الفترة كان قد تخلى عن عائلته الهولندية. ألقي القبض على جان جانزون سنة 1618م في لانزاروت بجزر الكناري من قبل القراصنة المسلمين واقتيد إلى الجزائر. تحول جانزون إلى الإسلام وأبحر مع القرصان سليمان رايس الشهير، وهو من أصل هولندي كان يدعى سابقا Ivan Dirkie De Veenboer، والذي كان يعرف جانزون قبل اعتقاله،[3] وفعل مثلما فعل جانزون نفسه، حيث اختار اعتناق الإسلام. كما رافق سيمون دي دانسكر Siemen Danziger، وهو قرصان هولندي آخر عُرف بعد اسلامه ب«سيمون الرايس». بعد مقتل الرايس سليمان بالمدفعية سنة 1619، انتقل مراد رايس إلى ميناء مدينة سلا جنوب مراكش و اللتي كان سكانها مبايعين لدولة الجزائر و يرفعون رايتها في المحيط الأطلسي لإيقاف الباخرات الغربية الغير دافعة لجزية الحماية لسلطة الجزائر و كانت البحرية الجزائرية تعتمد على المدينة منطقة ستراتيجية للجيوش البحرية الجزائرية حيث اجتمع الموريسكيون الهاربين من هورناتشوس، وبدأ مراد رايس يبرز لهم مهاراته في القرصنة، وكانت تجمعهم روح انتقامية ضد الإسبان، الذين اشتهرت امبراطوريتهم بإنشاء محاكم التفتيش ضد البروتستانت في هولندا وضد اليهود والمسلمين في الأندلس. و بعد خلالفات أمام سلطان مراكش زيدان الناصر بن أحمد اللذي تحالف مع الإسبان ضد المسلمين المبايعين للخلافة العثمانية و المهاجرين العائدين من الأندلس و محاولة الجيش المراكشي الإستيلاء على المنطقة اعلن سكان سلا كيانا مستقلا سنة 1624 مبايعًا للخلافة العثمانية و كان مراد الرايس أول زعماء جمهورية سلا البحرية على خطى الجزائر البحرية اللتي كانت مسيطرة على البحر الأبيض المتوسط و قوة ضاربة في كل دول أروبا و امريكا أين كانت كل الدول الغربية تدفع جزية سنوية للجزائر مقابل حمايتها و السلام معها

غارة بالتيمور

وقد أغار في إحدى غزواته على مدينة بالتيمور (بالإنجليزية: Baltimore)‏ في إيرلندا في 20 يوليو عام 1631. كان في قيادته 230 بحارا هاجموا قرية كوف (بالإنجليزية: Cove)‏ بالقرب من مدينة بالتيمور وأسر 108 من سكانها، ثم تحول للإغارة على بالتيمور نفسها إلا أن مقاومة سكان المدينة صدته فعاد أدراجه إلى الجزائر بحمولته من الأسرى والغنائم القليلة.[4] ولما لم يتمكن سكان بالتيمور دفع فدية أسراهم تم بيعهم في سوق الرقيق.

انظر أيضا

المراجع

  1. "Murad Rais", Pirate Utopias, p.96, Retrieved 29 sept 2009. نسخة محفوظة 24 فبراير 2014 على موقع واي باك مشين.
  2. اسمه الكامل كان جان جانزون فان هارلم المعروف باسم مراد رايس [وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 14 ديسمبر 2007 على موقع واي باك مشين.
  3. "Murad Reis", p. 36
  4. BBC نسخة محفوظة 14 مايو 2011 على موقع واي باك مشين.