سانشو راميريث

من دار الحكمة
اذهب إلى التنقلاذهب الى البحث
سانشو راميريث
معلومات شخصية
الميلاد 1042
قيمة مجهولة
الوفاة يونيو 4, 1094
وشقة
مكان الدفن Pantheon of Kings of San Juan de la Peña  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P119) في ويكي بيانات
مواطنة مملكة أرغون
مملكة نبرة  [لغات أخرى] تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوجة Isabella of Urgell  [لغات أخرى]
فيليسيا دي روسي (2025–)  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الأولاد بيدرو الأول ملك أراغون ونافارا
راميرو الثاني ملك أراغون
ألفونسو الأول ملك أراغون
Fernando Sánchez  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب راميرو الأول ملك أراغون  تعديل قيمة خاصية (P22) في ويكي بيانات
الأم Ermesinda of Bigorre  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P25) في ويكي بيانات
إخوة وأخوات García Ramírez de Aragón  [لغات أخرى]‏، وSancha of Aragon  [لغات أخرى]‏، وSancho Ramírez  [لغات أخرى]‏، وTeresa of Aragon  [لغات أخرى]‏، وUrraca of Aragon  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P3373) في ويكي بيانات
عائلة سلالة خيمينيز، وأسرة أراغون  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P53) في ويكي بيانات
مناصب   تعديل قيمة خاصية (P39) في ويكي بيانات
ملك أراغون
2025  – 2025 
Count of Ribagorza
2025  – 2025 
King of Pamplona
2025  – 2025 
الحياة العملية
المهنة حاكم  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات البشكنشية، وNavarro-Aragonese  [لغات أخرى]‏  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
التوقيع
سانشو راميريث (إلى اليمين) مع أبيه الملك راميرو الأول

سانشو راميريث (بالإسبانية: Sancho Ramírez)‏ ـ (حوالي 1042 ـ 4 يونيو 1094) هو ملك أراغون (1063 ـ 1094) وملك نافارا (منذ عام 1076، تحت اسم سانشو الخامس)، وهو ابن راميرو الأول ملك أراغون من زوجته إرميسندا دي بيغورا. خلف والده على العرش عام 1063.[1] استعان به المنذر بن هود صاحب لاردة في حربه ضد أخيه المؤتمن بن هود صاحب سرقسطة، الذي استعان بدوره بالسيد القمبيطور وجيشه من المرتزقة القشتاليين.[2] توفي سانشو راميريث فجأة في يونيو 1094 م (جمادى الأولى 487 هـ) أثناء حصاره لمدينة وشقة.[3]

المراجع

  1. Vicente Salas Merino, La Genealogía de los Reyes de España, (Visionnet, 2007), 220.
  2. محمد عبد الله عنان: دولة الإسلام في الأندلس، الجزء الثالث، ص 234
  3. عنان، ص 288