بروس آيلوارد

من دار الحكمة
اذهب إلى التنقلاذهب الى البحث
بروس آيلوارد
(بالإنجليزية: Bruce Aylward تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد القرن 20  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سانت جونز  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
مواطنة كندا تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند (الشهادة:دكتور في الطب)
مدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة (التخصص:طب المناطق الحارة) (الشهادة:دبلوم)
Johns Hopkins Bloomberg School of Public Health  [لغات أخرى] (الشهادة:ماجستير في الصحة العامة)  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة عالم وبائيات  [لغات أخرى][1]، وطبيب[1]  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل وبائيات  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظف في منظمة الصحة العالمية  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات

بروس آيلوارد (بالإنجليزية: Bruce Aylward)‏ هو طبيب كندي الجنسية، ومُختص بمجال الوبائيات. وهو كبير المُستشارين للمُدير العام لمنظمة الصحة العالمية . يشتهر الطبيب آيلورد بكونه قائدًا لفريق البعثة المشتركة التي كُوِّنت بين مُنظمة الصحة العالمية والصين؛ والتي تهدف لمُعالجة كل ما يخص مرض فيروس كورونا 2019.[2][3][4][5]

مسار مهنته

الطبيب آيلوارد هو كندي الجنسية، وطبيب مختص ومتمرن بمجال الوبائيات. اكمل تدريبه الطبي في جامعة ميموريال في نيوفاوندلاند ، ومدرسة لندن لحفظ الصحة وطب المناطق الحارة وكلية جونز هوبكنز بلومبرج للصحة العامة .[3] انضم آيلوارد إلى منظمة الصحة العالمية في عام 1992. عمل لمدة ثماني سنوات في مجال التحصين واللقاح والسيطرة على الأمراض المعدية والقضاء على شلل الأطفال في الشرق الأوسط وغرب المحيط الهادئ وأوروبا وشمال أفريقيا ووسط وجنوب شرق آسيا. لقد قاد شراكة المبادرة العالمية للقضاء على شلل الأطفال من عام 1998 إلى عام 2004 ، حيث أشرف على إدارة وتنظيم عمل كادر مكون من أكثر من 6000 موظف في ميدان العمل، وطور أدوات ولقاحات جديدة وسبب في تخفيض عدد البلدان التي يتوطن فيها شلل الأطفال إلى عدد مكون من دولتين فقط. قاد الطبيب آيلوارد فريق منظمة الصحة العالمية خلال جائحة فيروس كورونا 2019-20 في الصين. وارتأى أن الحل والسبيل لحد من انتقال ونقل المرض هو «اتخاذ العزلة، وتتبع امكنة انتقال المرض وامكنة التعرض له، واجراء الاختبارات».[6]

انظر أيضًا

المراجع

  1. https://www.theguardian.com/world/2020/mar/30/senior-who-adviser-appears-to-dodge-question-on-taiwans-covid-19-response. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. https://web.archive.org/web/20200325111018/https://www.who.int/docs/default-source/coronaviruse/who-china-joint-mission-on-covid-19-final-report.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 25 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2020. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (مساعدة)
  3. 3٫0 3٫1 "WHO: Bruce Aylward". WHO. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2020. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  4. "WHO expert warns the world is 'not ready' for coronavirus spread". Extra.ie. 26 February 2020. مؤرشف من الأصل في 2020-03-25. اطلع عليه بتاريخ 13 March 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  5. Jr، Donald G. McNeil (4 March 2020). "Inside China's All-Out War on the Coronavirus". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 March 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. "WHO: Don't expect travel bans, 'Mother Nature' to beat virus". KSTP (بEnglish). 12 March 2020. Archived from the original on 16 مارس 2020. Retrieved 13 March 2020. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (help)