نزاع جبهة النصرة–جبهة ثوار سوريا/حركة حزم

من دار الحكمة
اذهب إلى التنقلاذهب الى البحث
نزاع جبهة النصرة–جبهة ثوار سوريا/حركة حزم
جزء من الحرب الأهلية السورية
والنزاع بين المعارضة خلال الحرب الأهلية السورية

خريطة التوسع الإقليمي لجبهة النصرة خلال النزاع.
  أراضي النصرة قبل الهجوم
  أراضي النصرة بعد الهجوم
التاريخ26 أكتوبر 2014[5] – 1 مارس 2015
(4 أشهرٍ و3 أيامٍ)
الموقعشمال غرب سوريا
النتيجةنصر حاسم لجبهة النصرة
المتحاربون
جبهة النصرة

جند الأقصى[1]
أحرار الشام[2]
دعم من:

 داعش[3]
معارضة سورية الجيش السوري الحر[4]
القادة والزعماء
أبو محمد الجولاني
(زعيم جبهة النصرة)

أبو بكر البغدادي (زعيم داعش)
جمال معروف
(زعيم جبهة ثوار سوريا)

بلال عطار[13]
(زعيم حركة حزم)
عبد الله عودة[14]
(زعيم حركة حزم)
الوحدات المشاركة
غير معروفجبهة ثوار سوريا

جبهة إنقاذ سوريا[15]

حركة حزم
القوة
المجموع 6,100–7,100 من المقاتلين[16][17][18]عدة آلاف
الإصابات والخسائر
40+ قتيل،[9] 25 أسير[19]80+ قتيل،[9][19] المئات انشقوا أو فروا[20]

نزاع جبهة النصرة–جبهة ثوار سوريا/حركة حزم بدأ في أواخر أكتوبر 2014، أثناء الحرب الأهلية السورية،[21] في محافظتي إدلب وحلب، التي حاولت أثناءه جبهة النصرة إنشاء دولة إسلامية منافسة لداعش.[4] وعلى الرغم من ذلك، واصلت فصائل جبهة النصرة والجيش السوري الحر التعاون في محافظتي القنيطرة ودرعا الجنوبية السورية.[22][23]

خلفية

قبل الاشتباكات، كانت هناك توترات بالفعل بين جبهة النصرة وجبهة ثوار سوريا.[24] وقد قتلت جبهة النصرة 100 عضوا من هذه الأخيرة أثناء الاشتباكات التي وقعت في يوليو 2014.[25] بعد ذلك، أطلقت جبهة النصرة غارة مدينة إدلب 2014، التي أسفرت عن فشل. وألقوا باللائمة على جبهة ثوار سوريا بسبب الفشل، لأن جبهة ثوار سوريا قامت بطعنهم في ظهرهم، وفقا لما أفادت به الجبهة. ثم بدأت الهجوم. غير أنه وفقا لما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الاشتباكات بين الجانبين قد بدأت قبل الغارة بالفعل.[5]

النزاع

هجوم جبل الزاوية (أكتوبر–نوفمبر 2014)

اندلعت الاشتباكات بين الجانبين في 26 أكتوبر 2014 مع تضارب في المعلومات عن السبب.[5] في الفترة من 27 إلى 28 أكتوبر، هاجمت جبهة النصرة جبهة ثوار سوريا واستولت على بلدات وقرى بليون، وكنصفرة، وإبلين، وإبديتا، ومشون، والمغارة، وكذلك أربع من نقاط تفتيشها بالقرب من معرة النعمان. «لقد حدث ذلك من قبل وتمكننا من تجاوزه. ولكن هذه المرة كانت التعبئة واسعة للغاية،» قال مسؤول عسكري في جبهة ثوار سوريا. وأضاف أن جبهة ثوار سوريا قد أسرت 25 من المقاتلين التابعين لجبهة النصرة. وزعم أيضا أن مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية يؤازرون جبهة النصرة في الهجوم. ولكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال إنه كان هناك مجموعة أخرى من المجموعات المتشددة، هي جند الأقصى، التي تقوم بتوفير الدعم.[1][19] في 28 أكتوبر، هاجمت جبهة النصرة أيضا نقطة تفتيش تابعة لحركة حزم في ريف حلب الغربي ولكن تم صد هذا الهجوم وقتل عدد من مقاتلي جبهة النصرة. وفي الوقت نفسه، شهدت منطقة الأتارب والفوج 46 «توترا وموقف الانتظار والترقب» بعد هذه الاشتباكات. ووقع صدام آخر بين الطرفين في المنطقة الواقعة بين معر دبسة وخان السبل في ريف إدلب.[4] في 29 أكتوبر، استولى جيش المجاهدين على نقاط تفتيش لحركة حزم حول الأتارب، في حين كان من المتوقع أن تشغل أهل الشام نقاط التفتيش التابعة لجبهة النصرة في نفس المنطقة كجزء من صفقة بين الجماعات المعارضة. وافق كلا الطرفين على الإفراج عن جميع المحتجزين بعد ذلك.[26] في 30 أكتوبر، أسفرت الاشتباكات التي وقعت في خان السبل بين حركة حزم وجبهة النصرة عن مقتل ثلاثة مقاتلين.[27] في 31 أكتوبر، شكلت 15 كتيبة إسلامية «قوات الصلح» وأرسلتها إلى منطقة جبل الزاوية، حيث ما زالت جبهة النصرة وجبهة ثوار سوريا تقاتل، من أجل فصل الطرفين عن بعضهما البعض.[28] وشملت الكتائب الـ 15 ما يلي: جيش المجاهدين، وكتائب نور الدين الزنكي الإسلامية، وفيلق الشام، والفرقة 13، ولواء عمر المختار، وحركة حزم، وأحرار الشام، ولواء الحق، والجبهة السورية للتحرير، واللواء الأول، وصقور الشام، وجيش الإسلام.[29] في غضون ذلك، اندلع القتال بين جبهة ثوار سوريا وجبهة النصرة في قرية دير سنبل، وعانى الجانبان من خسائر فادحة.[27] قبل أن تصل إلى دير سنبل، استولت جبهة النصرة على اثنتي عشرة قرية في المنطقة.[30] وفي اليوم التالي، أجبرت جبهة النصرة جبهة ثوار سوريا على الانسحاب من القرية.[31] ومع سقوط دير سنبل، سيطرت جبهة النصرة على معظم البلدات والقرى الواقعة على جبل الزاوية. وقد أدى ذلك أيضا إلى انضمام العديد من المقاتلين في جبهة ثوار سوريا إلى جبهة النصرة.[6][32] في الوقت نفسه، أرسل داعش بعض مقاتليه إلى المنطقة المتنازع عليها (البارة، وكنصفرة، والريف الشرقي من معرة النعمان) لتقديم المساعدة إلى جبهة النصرة في قتالها ضد جبهة ثوار سوريا،[3] الذين شارك بعضهم في القتال من أجل دير سنبل.[30][33] بعد ذلك، وافقت جبهة النصرة على وقف إطلاق النار المقترح، ابتداء من الساعة الرابعة، ولكنها طالبت بمثول جمال معروف أمام محكمة الشرعية في غضون 24 ساعة بعد طلب القاضي.[34] في 2 نوفمبر، استولت جبهة النصرة على خان السبل، في محافظة إدلب، بعد انسحاب مقاتلي حركة حزم من البلدة.[32] وسيطرت جبهة النصرة كذلك على قرى وبلدات معر شورين، ومعصران، وداديخ، وكفر بطيخ، وكفرومة، من المعارضين الإسلاميين وحركة حزم، وبذلك أخذت منطقة جبل الزاوية بأكملها تقريباً.[33][35] في 3 نوفمبر، أفيد عن تجمع مقاتلي جبهة النصرة في بلدة سرمدا في محافظة إدلب، على بعد حوالي 4 ميلا (6 كيلومترات) من معبر باب الهوى الحدودي الذي تسيطر عليه الجبهة الإسلامية. إذا استولت جبهة النصرة على المعبر، فإنها ستمنع وجود خط إمداد هام للمعارضة المدعومة من الغرب.[36] وبهذه اللحظة، هزمت حركة حزم بالكامل. قام مئات من أعضائها بالانشقاق أو الفرار؛ واستولت جبهة النصرة على مخبأها للأسلحة الأمريكية، وغادر زعيم الجماعة وحوالي 50 من المقاتلين المتبقين المنطقة واتجهوا إلى حلب.[20]

أهمية إستراتيجية

ما حدث مؤخرا من انتصارات للجيش السوري خلال هجوم حماة 2014، ومعركة مورك قد أدى إلى ترك ريف إدلب الجنوبي غير حصين. وقد كان الاقتتال الدائر بين جبهة النصرة وجبهة ثوار سوريا قد هدد خط المواجهة المشكل حديثا في جنوب خان شيخون. مع فقدانها معقلها في إدلب، لم يترك لجبهة ثوار سوريا سوى وجود في جنوب سوريا. تعرضت جماعات المعارضة المدعومة من الغرب في سوريا لضغوط متزايدة مع استمرار القوات الحكومية في التقدم في غرب البلد وجنوبه.[37] في 3 مايو 2015، قام بعض الأعضاء السابقين في الفروع الشمالية لحركة حزم، (بما في ذلك كتائب شهداء الأتارب) وجبهة ثوار سوريا إلى جانب جبهة الأكراد، والجماعة المكونة الرئيسية للواء فجر الحرية، وهي كتيبة الشمس الشمالية (التي جعلت فجر كتائب الحرية لم يعد لها وجود في العملية)، وجماعات أصغر تابعة للجيش السوري الحر، ب تشكيل جيش الثوار.[38][39] وانضم أيضا إلى جبهة الشامية العديد من الأعضاء الشماليين التابعين لجبهة ثوار سوريا وحركة حزم.

المراجع

  1. 1٫0 1٫1 "SOHR was informed that..." مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. "Victory Front and the Movement of Ahrar al-Sham town surrounded the headquarters of the Syrian Salvation Front in Bowler". Shaam News Network. 2 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-02-10.
  3. 3٫0 3٫1 sohranas. "Islamic State sends some fighters to support al- Nusra Front in Idlib". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 13 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  4. 4٫0 4٫1 4٫2 Ahmed Marshal. "اشتباكات بين حركة وحزم وجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب". المرصد السورى لحقوق الإنسان. مؤرشف من الأصل في 31 October 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  5. 5٫0 5٫1 5٫2 "Idleb Province". مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. 6٫0 6٫1 "Idlib province". مؤرشف من الأصل في 5 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  7. "جبهة النصرة تسيطر على الرستن ومقتل ثمانية أشخاص في قصف لطائرات النظام على الرقة". Al Quds. 29 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-04-01.
  8. "Al Nusra stormed the town Kafr Nabudah in Hama". Elijah J. Magnier. 30 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2016-03-05.
  9. 9٫0 9٫1 9٫2 Fighters in Hazm Movement join Nour al- Din Zenki Movement and al- Ansar Brigade نسخة محفوظة 6 January 2016 على موقع واي باك مشين.
  10. "Jabhat al-Nusra eyes Idlib for Islamic emirate - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 February 2015. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  11. "Qaeda group launches assault on Western-backed Syria rebels". Yahoo News. 30 January 2015. مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2019. اطلع عليه بتاريخ 1 February 2015. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  12. Dozens dead as Qaeda militants in Syria seize rebel base نسخة محفوظة 10 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. "Syrian insurgents acquire TOW missiles". IHS Jane's 360. 7 April 2014. مؤرشف من الأصل في April 18, 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 May 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  14. "Syrian rebels who received first U.S. missiles of war see shipment as 'an important first step'". Washington Post. 28 April 2014. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 15 May 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  15. "Victory Front and the Movement of Ahrar al-Sham town surrounded the headquarters of the Syrian Salvation Front in Bowler". Shaam News Network. 2 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-09-02.
  16. "Why Is Jabhat al-Nusra No Longer Useful to Turkey?". USNews. 11 June 2014. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ June 11, 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  17. "AP sources: IS, al-Qaida reach accord in Syria". 2014-11-13. مؤرشف من الأصل في 2014-11-16. اطلع عليه بتاريخ 2014-11-13. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  18. "Why Did Jund Al-Aqsa Join Nusra Front in Taking Out 'Moderate' Rebels in Idlib?". Huffington Post. 6 November 2014. مؤرشف من الأصل في 30 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  19. 19٫0 19٫1 19٫2 "Al Qaeda seizes territory from moderate Syrian group". Reuters. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  20. 20٫0 20٫1 "Syria conflict: Jihadists 'beating America's allies'". BBC News. 4 November 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 5 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  21. "SRF Leader Maarouf Ends his Group's Alliance with Nusra Front: Joulani and Baghdadi are the Same". YouTube. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  22. "Syrian insurgents attack government-held town near Israel". Reuters. 20 November 2014. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 22 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  23. "Jabhat al-Nusra, IS clash in Daraa". Al Monitor. 16 December 2014. مؤرشف من الأصل في 8 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 20 December 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  24. "Idlib prepares for war between factions and Jabhat al-Nusra - Al-Monitor: the Pulse of the Middle East". Al-Monitor. مؤرشف من الأصل في 9 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  25. "After ISIL, Jabhat al-Nusra announces Islamic Emirate in Syria". ARA News. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  26. Ahmed Marshal. "جيش المجاهدين يتسلم حواجز حركة حزم بريف حلب الغربي بعد 24 ساعة من الاشتباك بين حركة حزم وجبهة النصرة". المرصد السورى لحقوق الإنسان. مؤرشف من الأصل في 1 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 30 October 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  27. 27٫0 27٫1 "Syria Rebels, Qaida Fight in Restive Northwest". Naharnet. 31 أكتوبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-01-09.
  28. Master. "An agreement between 15 Islamic battalions in Idlib to form forces to separate between the fighting battalions". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 29 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  29. "Nusra's Offensive in Idlib & its Attempt to Destroy Washington's Allies. November 2014". Syria Comment. 4 November 2014. مؤرشف من الأصل في 9 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ 6 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  30. 30٫0 30٫1 "US-backed forces in Syria suffer big setback". مؤرشف من الأصل في 5 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  31. "Al Qaeda group seizes bastion of Western-backed rebels in Syria's Idlib region". Reuters. مؤرشف من الأصل في 7 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  32. 32٫0 32٫1 sohranas. "Al- Nusra Front seizes the town of Khal al- Sobol in Idlib, while 3 regime's soldiers killed an officer in Homs". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 16 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  33. 33٫0 33٫1 Al Jazeera and agencies. "Nusra Front advances in Syria's Idlib". مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  34. sohranas. "Al- Nusra Front agrees on proposals to stop fighting". Syrian Observatory For Human Rights. مؤرشف من الأصل في 16 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  35. Ahmed Marshal. "جبهة النصرة تتوسع في ريف إدلب، وتسيطر على قرى وبلدات جديدة". المرصد السورى لحقوق الإنسان. مؤرشف من الأصل في 4 November 2014. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  36. "Syrian al-Qaida forces amass near Turkey crossing". The Daily Star. 3 نوفمبر 2014. مؤرشف من الأصل في 2018-08-16.
  37. Al Jazeera and agencies. "Syria 'moderate' rebels lose ground to Qaeda". مؤرشف من الأصل في 1 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 November 2014. {{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  38. "#Syria: Seven FSA groups (incl. Jabhat Akrad, Shams Shamal & Homs Revolutionary Union) form "The Revolutionary Army"". Twitter. مؤرشف من الأصل في 2016-03-05.
  39. "#SRO - EXCLUSIVE - Former Hazzm and #SRF forces allied with kurds and some #FSA small units to create Jaysh al-Thuwar (in 4 governorates)". Twitter. مؤرشف من الأصل في 2015-07-13.