حكومة الإنقاذ الوطني (ليبيا)

من دار الحكمة
اذهب إلى التنقلاذهب الى البحث
حكومة الإنقاذ الوطني (ليبيا)
معلومات عامة
البلد
الاختصاص
رئيس الحكومة
عمر الحاسي (2025 – 2025) عدل القيمة على Wikidata
التكوين
6 أبريل 2025 عدل القيمة على Wikidata
النهاية
6 أبريل 2025 عدل القيمة على Wikidata
المدة
أقل من يوم

حكومة الإنقاذ الوطني هو جسم مشكل من كتل سياسية خسرت انتخابات 2014 في ليبيا. مصطلح فجر ليبيا (أو عملية فجر ليبيا) تستخدم للدلالة على الجماعات المسلحة والحركة السياسية الداعمة للمؤتمر الوطني العام الجديد. حكومة الإنقاذ الوطني هي أحد الأطراف الرئيسية في الحرب الأهلية الليبية الثانية الجارية. المؤتمر الوطني العام الجديد يدّعي أنه الاستمرار الشرعي للمؤتمر الوطني العام منتهي الولاية والمنتخب في 2012، ولكن ليس به غالبية أعضاء المؤتمر القديم.[1] أغلبية أعضاء المؤتمر الوطني العام ينتمون إلى مجموعات مشاركة الآن في مجلس النواب المعترف به دوليًا.[2] حكومة الإنقاذ الوطني يهيمن عليها حزب الإخوان المسلمين، العدالة والبناء، و«كتلة الوفاء لدماء الشهداء» التي تتألف من جماعات أخرى أصغر متحالفة مع الإخوان المسلمين.[2] أعيد انتخاب أعضاء من الكتلة الإسلامية الخاسرة اختاروا إعادة تنصيب أنفسهم بالمؤتمر الوطني العام الجديد، عوضًا عن مجلس النواب حيث ستكون كتلتهم فيه تعد أقلية.[3][4] بعد هزيمتهم الساحقة في انتخابات 2014 التي جرت وسط إقبال ضعيف، الأحزاب الإسلامية تحت قيادة نوري أبو سهمين استخدمت مجموعتي غرفة عمليات ثوار ليبيا ودرع ليبيا المسلحتين، للسيطرة على العاصمة طرابلس.[5] في أواخر أغسطس، أعتدي على 280 منزل.[6] المؤتمر الوطني العام رفض الانتماء إلى أي من هذه الأنشطة ومن غير المعلوم من هو بالضبط صاحب هذه الأفعال مع إلقاء اللوم كلٍ للآخر في ذلك. المجموعات الإسلامية أعلنت أنها مرة أخرى أن المؤتمر الوطني العام هو البرلمان الوطني.[7] المؤتمر الوطني العام المُنَصِّب نفسه يرأسه نوري أبو سهمين،[7] ورئيس الوزراء المؤقت، خليفة الغويل.[8] نوري أبو سهمين كان الرئيس السابق للمؤتمر الوطني العام منتهي الولاية الذي شغله منذ الثامن من أغسطس 2012 إلى الرابع من أغسطس 2014.

مراجع

  1. "Abu Sahmain, Ghariani condemned by Thinni and parliament leader Saleh". Libya Herald. 25 August 2014. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 26 August 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  2. 2٫0 2٫1 "Libya: The Muslim Brotherhood's Last Stand?". Huffington Post. 25 July 2014. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  3. "National Congress party results". Libya Herald. 18 July 2014. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  4. "Libya publishes parliamentary election results". Xinhua. 22 July 2014. مؤرشف من الأصل في 12 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  5. "Libya – Democracy's Complex Child". International Business Times. 29 August 2014. مؤرشف من الأصل في 23 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  6. "Tripoli residents face dilemma after Libya Dawn take control of capital". The Guardian. 31 August 2014. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  7. 7٫0 7٫1 "Libya's ex-parliament reconvenes, appoints Omar al-Hasi as PM". Reuters. 25 August 2014. مؤرشف من الأصل في 12 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 13 September 2014. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  8. Daragahi، Borzou (31 March 2015). "Tripoli authority sacks prime minister". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 2019-12-12. اطلع عليه بتاريخ 31 March 2015. {{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)